لشبونة، البرتغال، 13 شباط/فبراير 2026 – وقّعت هيلينا كانهاو، وزيرة الدولة للعلوم والابتكار، وناظم أحمد، الممثل الدبلوماسي للإمامة الإسماعيلية، هذا الأسبوع بروتوكولًا للتعاون العلمي والتكنولوجي بين حكومة البرتغال والإمامة الإسماعيلية، وذلك في المركز الإسماعيلي في لشبونة.
يتضمّن البروتوكول الجديد حزمة مالية تقارب 5 ملايين يورو، ويمثّل تعزيزًا كبيرًا للدعم الذي تقدّمه الإمامة الإسماعيلية بالفعل للبحث العلمي في البرتغال والدول الإفريقية الناطقة باللغة البرتغالية (PALOP).
مسلّطًا الضوء على الرؤية الأوسع التي ترتكز عليها هذه الشراكة المتجددة، أكّد ناظم أحمد دور العلم والبحث العلمي في مواجهة التحديات العالمية المشتركة، وقال: "إننا نتطلّع إلى المستقبل بأمل وثقة؛ فالعلم والبحث العلمي، عندما يسترشدان بغاية أخلاقية ومسؤولية مشتركة، يمكنهما توليد معرفة قوية وحلول عملية".
وفي إشارته إلى تجديد البروتوكول، أضاف أن ذلك يمثّل "تجلّيًا آخر لهذه الإرادة القوية لتعزيز العلاقة بين الإمامة الإسماعيلية والجمهورية البرتغالية"، معربًا عن أمله في أن تثمر هذه الاتفاقية عن مشاريع "تبث الأمل، وتعزّز الابتكار، وتساهم بشكل هادف في تحسين جودة حياة العديد من المجتمعات حول العالم".
من جهتها، أكّدت هيلينا كانهاو، وزيرة الدولة للعلوم والابتكار، الأهمية الاستراتيجية لهذه الاتفاقية في تعميق التعاون بين المؤسسات، وقالت: "الاتفاقية التي نوقّعها اليوم تعمّق هذا التعاون وتجدّد طموحنا المشترك".
ومشدّدةً على أهمية الشراكات الدولية في السياق العالمي الراهن، أضافت: "في الوقت الذي تتطلّب فيه التحديات العالمية استجابات عالمية، تبرز أهمية شراكات كهذه؛ فمن خلال الاستثمار في الأبحاث، والربط بين المؤسسات، وتمكين الباحثين، فإننا نستثمر في حلول ترتكز على التميّز والتعاون والمسؤولية المشتركة".
تستند هذه الاتفاقية إلى بروتوكول سابق وُقّع في عام 2016، وقد قدّم تمويلًا بقيمة 10 ملايين يورو للمشاريع البحثية والمبادرات المشتركة بين المؤسسات العلمية والأكاديمية في الدول الإفريقية الناطقة باللغة البرتغالية والمؤسسات البحثية البرتغالية.
ويهدف دعم الإمامة الإسماعيلية وشبكة الآغا خان للتنمية إلى الإسهام في تحسين جودة الحياة من خلال تعزيز المهارات والقدرات العلمية والتقنية والبشرية والاجتماعية في الدول الإفريقية الناطقة باللغة البرتغالية، فضلًا عن مناطق أخرى في إفريقيا.